خطاب -الإعلام-العماني

هيئة الوثائق تصدر كتاب “خطاب الإعلام العُماني.. شاهد عيان

11 مايو، 2026
ذاكرة وطن في أرض اللبان يستقطب الزوار بتجربة وثائقية رقمية
3 أغسطس، 2026

يواصل المعرض الوثائقي “ذاكرة وطن في أرض اللبان”، الذي تنظمه هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بموقع فعاليات عودة الماضي بولاية صلالة، استقبال زواره وسط إقبال متزايد من المواطنين والمقيمين والسياح، في تجربة معرفية تستحضر محطات من التاريخ العُماني، وتقدمها بأساليب حديثة تمزج بين أصالة الوثيقة وتقنيات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

ويضم المعرض أكثر من 1200 معروض وثائقي بين المطبوع والرقمي، تتوزع على عدد من الأركان التي توثق تاريخ سلطنة عُمان وإرثها الحضاري، وتسلط الضوء على تاريخ محافظة ظفار، والعلاقات العُمانية مع مختلف دول العالم، والعلاقات العُمانية الخليجية، إلى جانب المخطوطات، والعملات والطوابع البريدية، والخرائط التاريخية، والمحتوى الرقمي التفاعلي.

ولفتت المنصات الرقمية الذكية اهتمام الزوار، إذ أتاحت لهم التفاعل المباشر مع المحتوى الوثائقي، والحصول على المعلومات والإجابة عن استفساراتهم عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، في حين استقطبت أركان المخطوطات والوثائق التاريخية المهتمين بالتراث العُماني، لما تضمه من نماذج تعكس ثراء الإرث الوثائقي وتنوعه، فيما حظي ركن الأطفال بتفاعل واسع من الأسر، من خلال الأنشطة التعليمية والتفاعلية الهادفة إلى تعزيز ارتباط الناشئة بتاريخ وطنهم ووثائقه.

كما عكس المعرض اهتمام هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بإتاحة المعرفة لجميع أفراد المجتمع، عبر توفير خدمات مهيأة للأشخاص ذوي الإعاقة، شملت لغة الإشارة والتقنيات المساندة، بما يضمن تجربة أكثر شمولية ويسهم في تعزيز الوصول إلى المحتوى الوثائقي بمختلف فئاته.

وأعرب عدد من الزوار عن إعجابهم بما يقدمه المعرض من محتوى معرفي متنوع، مؤكدين أن أساليب العرض الحديثة أضفت بعدًا جديدًا على تجربة التعرف إلى التاريخ العُماني، وأسهمت في تبسيط المعلومات وإثراء تجربة الزيارة.

وقال فهد سالم بيت عماني الجابري: إن المعرض يقدم نموذجًا متميزًا في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة التاريخ والهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن التنوع في الوثائق، إلى جانب المنصات الرقمية التفاعلية، أوجد تجربة تجمع بين المتعة والفائدة، وتخاطب مختلف الفئات العمرية.